Tags

, , , , , , , ,

تجربة شخصية

هل أنت من الأشخاص الذين يحرصون على إتمام الأشياء، لو بدأ كتاب لا يرتاح حتى يكمله، لو فلم لازم يخلصه، لو مسلسل يجلس عليه كم يوم وينهيه؟ لو كنت من هذا النوع غالبا ستكون متابعة مواقع السوشيال ميديا عبء عليك. ستشعر بضرورة إكمال التايملاين في جميع المواقع المشترك فيها تويتر، انستقرام، سنابشات الخ. أنا من هذا النوع من الأشخاص وهذا الموضوع أخذ من وقتي الكثير لدرجة قررت معها أن أضع حدا بالإكتفاء بموقع واحد من مواقع السوشيال ميديا وهجرة الباقي مؤقتا

مع بداية شهر يناير لهذه السنة ٢٠١٥ بدأت تجربتي وانقطعت عن كل مواقع السوشيال ميديا باستثناء سنابشات كونه الأشهر حاليا. كان القرار صعب جداً خاصة قرار ترك تويتر وخيٌل الي بأني سأفوّت على نفسي المعلومات القيمة عن البحث العلمي خاصة وسوم وتغريدات سعود الصلاحي وسمر الموسى 

أتضح لي بعد أقل من أسبوع نتائج التجربة الإيجابية. الوقت عندي تضاعف! أصبحت أجد الوقت الكافي لقراءة المقالات التي غرد بها سعود وسمر وكنت قد حفظتها في برنامج للقراءة لاحقاً ونسيتها هناك. أستفدت فعلاً مما شاركونا به بتطبيقه وقد كنت سابقاً اقرأ التغريدات سريعا وأشعر بأهميتها دون أن يكون لها أثر حقيقي على إنجازي في البحث والدراسة غير سرقة الوقت.

أعتقد العبرة من ما أريد قوله بأن كم المدونات والتغريدات والمعلومات التي نطلع عليها لن يكون لها تأثير إيجابي طالما لن نجد الوقت لنطبق بعض من النصائح التي نجدها فيها. لذلك لمن يعاني من الإحساس بضرورة تغطية جميع المدونات والتغريدات وملاحقة مايكتب هنا وهناك وإن كان عن أشياء مفيدة كالبحث والأمور الدراسية أن يحاول بأن يستغل وقته في القراءة والتطبيق أكثر من المتابعة السلبية 

IMG_2940

بعض من الكم الهائل للمقالات التى جمعتها من التغريدات ولم استفد منها إلى أن انقطعت عن تويتر ووجدت الوقت لقرائتها 

ملاحظة جانبية: إدماني على تويتر كان ادمان على التطبيق الذي كنت استخدمه اكثر من الإدمان على تويتر نفسه. اكتشفت الموضوع بعد أن حذفت البرنامج من جهازي وعندما عدت بعد فترة طلب مني دفع مبلغ لإعادة البرنامج بنسخه جديدة ورفضت شراءه. دخلت تويتر من برنامج تويتر الرسمي ولم تعجبني تجربة التصفح ولم أعطي نفسي وقتا للتعود عليها. والآن عندما ادخل تويتر من فترة لأخرى اقضي ١٠ دقائق فقط. حاول معرفة أسباب إدمانك على شيء وتخلص منها

Advertisements