اليوم أكتب عن الإختبار الشامل بعد إجتيازي للإختبار بقسميه التحريري والشفهي ولله الحمد. هذه التدوينة ستكون عبارة عن بعض النصائح التي توصلت إليها بعد إنتهاء تجربتي مع الإختبار وهي تتمه لما ذكرت في التدوينة السابقة ولكن هذه المرة عن تجربة شخصية وليس فقط عن إطلاع

photo

أغلى شخصين أول مابشرتهم بالنجاح ذكروني بكيفية شكر الله عز وجل

 الإعداد للإختبار من الآن حتى وإن لم يتحدد موعده ويكون ذلك بعدة طرق منها

 أن يأخذ الطالب وقته لكتابة مقال من صفحة واحدة عن كل مقال وكتاب مقرر عليه في المواد حتى وإن لم يطلبه الدكتور كواجب. أثناء الإختبار وجدت أن المقالات والكتب التى كتبت لها ملخص من صفحة واحدة بطريقة مقال مصاغ بطريقة جيدة من ناحية القواعد والإملاء وذكر المراجع الخ وذكر النقاط الأساسية كان أكثر فائدة لي من المقالات التى لخصتها بطريقة نقاط مختصرة فقط، لأن الطريقة الأولى تختصر الوقت في صياغة الأفكار والجمل، ولا تحتاج الى إعادة قراءة المقال الأصلي أو الكتاب

أيضاً أن يتم تدقيق المراجع وكتابة المرجع في نهاية كل ملخص بحسب أسلوب الصياغة المعتمد، بالإضافة الى إدخال بيانات المراجع أولا بأول بعد قراءة كل مقال أو كتاب في أحد البرامج الخاصة بتنظيم وفهرسة المراجع. الهدف من كتابة المرجع في نهاية كل ملخص هو ضمان وجود المراجع جاهزة في حال حصل خلل تقني لأي سبب فيصبح بالإمكان وضعها يدوياً في ملف الوورد عن طريق النسخ واللصق ولا يضيع الوقت في تدقيق صياغة المراجع.

إن أمكن، أن يحرص الطالب على تحديد وقت الإختبار في وقت يتناسب مع ظروفه. مثلا أن لا يضعه في فصل دراسي مزدحم بمواد لها متطلبات تستهلك وقت كبير كمواد السيمنار. أو عندما يكون له مهام أخرى كالتدريس أو العمل كمساعد باحث مع أساتذة القسم. الإعداد للإختبار يجب أن تكون له الأولوية لما له من أهمية كبيرة في حياة طالب الدكتوراه. في كثير من الأحيان يتعذرعلى الطالب التحكم بظروف تحديد وقت الاختبار كما يريد، في هذه الحالة تأتي أهمية تنظيم الوقت وترتيب الأولويات بحسب الوقت المتاح

تمنياتي بالتوفيق للجميع ودعواتي لكل من وقف بجانبي وقت إختباري ولو بكلمة تشجيعية أو دعوة صادقة بكل خير

Advertisements